جمعى از علما

162

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

خافا خفن ، وبالتّأكيد بيعنّ وخافنّ . ومزيد الثّلاثي ، لا يعتلّ منه إلّا أربعة أبنية وهي : أجاب يجيب إجابة واستقام يستقيم استقامة ، وانقاد ينقاد انقيادا ، واختار يختار اختيارا ، وإذا بنيتها للمفعول ، قلت : أجيب يجاب ، واستقيم ويستقام ، وانقيد ينقاد ، واختير يختار . والأمر منها : أجب أجيبا أجيبوا ، واستقم استقيما ، وانقد انقادا ، واختر اختارا ويصحّ ، نحو : قوّل وقاول وتقوّل وتقاول ، وزيّن وتزيّن ، وساير وتساير ، واسودّ واسوادّ ، وابيضّ وابياضّ ، وكذا ساير تصاريفها . واسم الفاعل ، من الثّلاثي المجرّد يعتلّ بالهمزة كصائن وبائع ومن المزيد فيه يعتلّ بما اعتلّ به المضارع : كمجيب ومستقيم ، ومنقاد ومختار . واسم المفعول ، من الثّلاثي المجرّد يعتلّ بالنقّل والحذف كمصون ومبيع ، والمحذوف واو مفعول عند سيبويه ، وعين الفعل عند أبي الحسن الأخفش ، وبنو تميم يثبّتون الياء ، فيقولون : مبيوع ، ومن المزيد فيه يعتلّ بالنّقل والقلب إن اعتلّ فعله كمجاب ومستقام ومنقاد ومختار . الثّالث المعتلّ اللام : ويقال له : النّاقص وذو الأربعة لكون ماضيه على أربعة أحرف إذا أخبرت عن نفسك ، نحو : غزوت ورميت ، فالمجرّد تقلب فيه الواو والياء ألفا إذا تحرّكتا وانفتح ما قبلهما : كغزى ورمى وعصا ورحى ، وكذلك الفعل الزّائد على الثلاثة : كأعطى واشترى واستقصى ، وكذلك اسم المفعول : كالمعطى والمشترى والمستقصى وكذلك إذا لم يسمّ فاعله من المضارع ، كقولك : يعطى ويغزى ويرمى ، وأمّا الماضي فتحذف اللام منه في مثال : فعلوا مطلقا ، وفي مثال : فعلت وفعلتا إذا انفتح ما قبلها ، وتثبت في غيرها ، فتقول : غزا غزوا غزوا غزت